الرئيسية » » سَيفُ الحقيقةِ لا يَخونُ رَبيبَهُ | ضياء فريد

سَيفُ الحقيقةِ لا يَخونُ رَبيبَهُ | ضياء فريد

Written By Unknown on الاثنين، 22 يونيو 2015 | 1:01 ص

سَيفُ الحقيقةِ لا يَخونُ رَبيبَهُ
وهْو الوفيُّ ، فليس يَجرَحُ وردَهْ
..
قُمْ وانتَفضْ للفَتحِ
واثأرْ يا عَدو الخَوفِ
هذا السَّيفُ يُبغِضُ غِمدَهْ
..
ولعَلهُ عِشقٌ أطاحَ بعَابثٍ
ومُراهِنٌ بالشَّوقِ يخسَرُ جُهدَهْ
..
صَوتُ الزِّحامِ صُراخُ شَهوةِ راهِبٍ
هَدَمَ الصَّوامعَ كي يُخَالفَ قَصْدَهْ
..
وبُكاءُ طفلٍ حين يفقِدُ أمَّهُ
للدَّمعِ حقٌ حينَ صَبَّرَ خَدَّهْ
..
سِرُّ البكاءِ ..
هو اشتِهاءُ العينِ لمسةَ خَاطِرٍ
مِنْ دِفءِ قلبٍ باتَ يشرَبُ عِنْدَهْ
..
سِرُ العنادِ ..
هو اختصارُ الرُّوحِ عندَ خُلودِها
لصَبَابةٍ في القلبِ تُحسِنُ جَلْدَهْ
..
في الطِّينِ أصلٌ هل نعودُ له متى نفنَى بِهِ
في طِينَةِ الإنسَانِ ما للصَّخرِ عندَ نُضُوجِهِ
منْ نارِ شَيطانٍ يُعَاقرُ عَبْدَهْ
..
للإنتهاءِ .. كما البداية لذَّةٌ
والرُّوحُ تخلعُ نَعلَها ..
من كلِ عَقْلٍ باتَ يفقدُ رُشْدَهْ
..
من ذاقَ طعمَ الخوفِ يُطلِقُ عَابِثَا ً
للموتِ أنْ يختَارَ أنعمَ رَقدَهْ
..
يا أيُّها الماضونَ نحو الحَشرِ
حينَ جلاء نُورِ الله يُنفِذُ عَهدَهْ
..
فالمجدُ مجدُ الله .. يفنى الكلُ
ثَمَّ الله باقٍ وحدَهْ



التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.